وسقوط الأبطال لا بد منه نعلنها جهارا أحببنا نزارا وسمعنا عنه كم نادى كم قال وسقوط الأبطال لا بد منه سقوط الرجال في محاربة أعادء الله تعالى سنة الله تعالى في الدعاة لدينه إن ظننتم بإغتيال جبل بين الجبال إن ظننتم بإغتيال جبل بين الجبال تقتلون الإعتدال تقتلون الإعتدال تقتلون الإعتدال أخطأتم
لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار غاب ولكن وافانا ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ما عرفوا قدر المقتول خابوا والقاتل مقتول ونزار سيف مسلول سيظل البطل الكرار لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار لن نتراجع مهما صار لو قتلونا مثل نزار غاب ولكن وافانا ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار ألف نزار
لم نحد عن درب خير المرسلين من عليه العبدري عقد اليمين قد مضى الحلبي لكنا بقينا ننشر الإسلام رغم الملحدين نحن لن ننسى نزارا لا ولن نترك المنهاج سراً وعلن والحزن قد عمنا والقلب أن والفتن لن تغلب النهج الحسن لم نحد عن درب خير المرسلين من عليه العبدري عقد اليمين قد مضى الحلبي لكنا بقينا ننشر الإسلام رغم الملحدين
ساروا الهوينا على أكبادهم حملوا .... سماحة الدين والأكباد تشتعلُ، ماذا نسجل للتاريخ ملحمةً .... ماذا نردّ على الأجيال لو سألوا، نعش تهادى على بحر الدموع ضُحًى .... ما بين عيني وقلبي راح ينتقلُ، فيحمل الدمع يسقي حرقةً صدعتْ .... في صدر خافقة من أين يندملُ، تبكيك بيروتُ ثكلى كنت عزَّتِها .... وكنت موئلَها إنْ ضاقت الحملُ