لقد كان سماحة الراحل الكبير الشيخ نزار حلبي في جهاده ونضاله يمثل الخط الإسلامي المعتدل، وكان رمز الإعتدال والعروبة والوطنية الصادقة. وكان رضي الله عنه أسداً شجاعاً وسيفاً موجعاً في مواجهة أهل التطرف والإرهاب البغيض، وكان لا يلين ولا يستكين في حربه ضد المارقين والمتطرفين والمتاجرين بالدين وبقضايا أمته باسم الدين والتدين.
اهتم سماحة الشهيد الشيخ نزار حلبي رحمه الله بالصغار كما اهتم بالكبار، فبنى مع رفاق دربه جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية وتلامذة العلامة الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله المدارس العديدة النافعة وكان يشرف شخصيًا عليها ، فمنذ الصباح الباكر كان سماحة الشهيد الشيخ نزار حلبي رحمه الله يخرج من بيته متفقدًا ورشة مدرسة الثقافة الإسلامية ولا يعود إلا بعد أن يشرف أيضًا على مدرسة الصلاحية الأيوبية ، ومثلهما مدرسة السلطان صلاح الدين في برجا، وشمالاً في طرابلس، وجنوبًا قرب صيدا
الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت يا حي يا قيوم تجعل الحزن إذا شئت سهلا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل اللهم جنبنا الفتوى بغير علم.