شهيد ورا شهيد والموكب عم بيزيد راحوا وما ودعناهم تركوا الأحبة وراهم لكن بقيت ذكراهم بقلوب أهل التوحيد حملوه على الراحات وعبروا فيه الساحات نيالو بالجنات نيالو مات شهيد ربي اجمعني وياهم في الجنات مأواهم وارزقني أن أراهم مع طه يا مجيد بفدي الإسلام الغالي بروحي وبأموالي مالي غيرو أنا مالي لو دبحوني من الوريد شهيد ورا شهيد والموكب عم بيزيد شهيد ورا شهيد والموكب عم بيزيد
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، الحمد لله الواحد الأحد، الذي تنزه عن الزوجة والشريك والولد، والصلاة والسلام على سيدنا أحمد المبعوث رحمة للعالمين، بعثه الله رحمة للعالمين، هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله بإذنه سراجا وهاجا وقمرا منيرا، فهدى الله به الأمة، وكشف به عنها الغمة وبلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبيا من أنبيائه.
والمعراجُ حقٌّ، وقد أُسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وعُرِجَ بشخصهِ في اليَقظةِ إلى السماءِ ثمَّ إلى حيثُ شاءَ اللهُ من العُلى، وأكرمَه اللهُ بما شاء، وأوحى إليهِ ما أوحى، { ما كذَب الفؤادُ ما رأى }،فصلى اللهُ عليه وسلمَ في الآخرةِ والأولى. والحوضُ الذي أكرمَه الله تعالى بهِ غياثًا لأمّته حقٌّ، والشفاعةُ التي ادَّخرها لهم حقٌّ، كما رُوي في الأخبارِ، والميثاقُ الذي أخذَه اللهُ تعالى من ءادمَ وذريتِه حقٌّ.
وهوَ المبعوثُ إلى عامةِ الجن وكافةِ الورى بالحقّ والهدى وبالنورِ والضياء. وإنَّ القرءانَ كلامُ الله، منه بدَا بِلا كيفيةٍ قولاً، وأنزلَه على رسولِه وحيًا، وصدَّقه المؤمنونَ على ذلك حقًّا، وأيقنوا أنهُ كلامُ اللهِ تعالى بالحقيقةِ ليس بمخلوقٍ ككلام البَرِيَّة، فمنْ سمِعَه فزعم أنه كلامُ البشر فقد كفر، وقد ذمَّه اللهُ وعابَهُ وأوعدَه بسقَر حيثُ قالَ تعالى {سأُصليه سقر}، فلما أوعدً اللهُ بسقر لمن قال {إنْ هذا إلا قولُ البشر}، علِمنا وأيقنا أنهُ قولُ خالقِ البشر، ولا يُشبه قولَ البشر، ومنْ وصف اللهَ بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فمن أبصرَ هذا اعتبر، وعن مِثل قولِ الكفار انزجرَ، وعلِم أنه بصفاتِه ليس كالبشر.